أسئلة دينية يتجنبها الكثيرون .. إليك هذه الأسئلة مع إجاباتها

أسئلة دينية يتجنبها الكثيرون حول العديد من الأمور في حياتهم وخاصة الزوجية منها وأكثر تحديدًا فيما يتعلق بعلاقتهم الجنسية مع الزوجة، وفي الغالب تبقى هذه الأسئلة حبيسة أذهان الرجال دون جرأة على السؤال والاستفسار عنها من أهل العلم والخبرة. وكون هذه الأسئلة تكون في الغالب محرجة وباعثة على الخجل لمن يود السؤال عنها فيجد إن الطريقة الأفضل هي تجنب هذه الأسئلة وعدم السؤال عنها.

الأمر الذي يدفع الرجل أما إلى تجنب الأفعال المرتبطة بهذه الأسئلة كونه لا يعرف إن كانت من المباح أو المحرم، أو الأقدام على فعلها والقيام بها دون أن يعرف أيضًا الحكم فيها من حيث جوازها من عدمه. لذلك جمعنا بعض أهم الأسئلة التي من الممكن أن تخطر لأي شخص كان ليستفيد منها ويعرف الجائز من غير الجائز فيها، ولا تبقى عنده من الأسئلة المحرجة التي لا يجرأ على سؤالها.

أسئلة دينية يتجنبها الكثيرون .. إليك هذه الأسئلة مع إجاباتها

أسئلة دينية يتجنبها الكثيرون إليك إجاباتها

هل يجوز مداعبة الزوجة وهي في الحيض؟

كان قد اتفق العلماء على حرمة الجماع خلال فترة الحيض، أما المداعبة في هذه الفترة ففيها اختلاف بين من أجاز المداعبة ومن حرمها خلال حيض المرأة. ومن حللها قال في جواز المداعبة ما بين السرة إلى الركبة وظاهر الفرج دون إيلاج، وقال في ذلك شيخ الإسلام ابن عثيمين: انطلاقًا من قوله تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) وبذلك يكون قد تبين حال علاقة الزوج مع الزوجة خلال الحيض بإباحة المداعبة وكل ما له علاقة بهذا الشأن إلا النكاح فلا يحل جماع الزوجة خلال الحيض، وهذا حسب ابن عثيمين وهو يعتبر الرأي الغالب لدى معظم أهل العلم وخاصة الشافعية منهم.

ما الحكم الشرعي في الجنس الفموي؟

حسب رأي الفقهاء ومن الآية الكريمة (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم) قالوا إنه ما بات معروفًا اليوم الجنس الفموي مباح حسب ما ورد في هذه الآية وما قاله أغلب السلف الصالح. حيث يجوز للزوجين الاستمتاع أحدهما بالأخر كما يرغبان إذا لم يثبت ضرر لذلك، وكذلك لا يجوز إجبار الزوجة على ما لا تريد بهذا الشأن لما في ذلك من الأذى والضرر النفسي عليها. يذكر إنه كنا قد بينا في مقال سابق الأثار الصحية للجنس الفموي والأضرار التي قد يشتمل عليها.

هل يجوز مشاهدة أفلام إباحية من قبل أحد الزوجين أو كلاهما بداعي التثقيف؟

(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) من هذه الآية يتضح بعدم جواز مثل هذا الأشياء، حيث لا يجوز الاطلاع على عورات الأخرين وهذه الأفلام يكون فيها ما فيها من ذلك.

خمسة خطوات للتخلص من إدمان الأفلام الإباحية

ما المباح للزوج من زوجته عمومًا؟

(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) وبالتالي يجوز للزوج الاستمتاع بكامل جسد الزوجة إلا ما حرم الله وهو المعروف إتيان الزوجة من الدبر أو الجماع خلال الحيض وهذا ما أكد عليه ابن عثيمين كذلك.

ماذا عن مجامعة الزوجة خلال النفاس؟

فترة النفاس مثلها مثل فترة الدورة الشهرية وهي من الحيض حيث يخرج دم من فرج المرأة وبالتالي لا يجوز جماع الزوجة خلال هذه الفترة لقوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).

بناءً على ذلك، يحرم جماع الزوجة خلال هذه الفترة التي قد تستمر لمدة أربعين يوم ولكن ليس بالضرورة، وإنما على الزوج الانتظار حتى يتوقف نزول الدم وتغتسل المرأة وتطهر لتحل له، فترة النفاس تختلف من امرأة إلى أخرى، عند بعض النساء قد تستمر لعشرين يوم وأخريات لثلاثين يوم وعلى الأكثر تستمر لمدة أربعين يوم.

ما الذي يحل للرجل من المرأة قبل ليلة الدخلة؟

بمجرد إتمام إجراءات عقد النكاح أو الزواج تصبح المرأة بمثابة الزوجة للرجل ويحق له ما يحق للرجل من زوجته بما في ذلك الجماع حتى لو لم تحصل ليلة الزفاف بعد لأن الشرط في ذلك هو عقد النكاح وشروطه من الإشهار والمهر والموافقة.

هل يجوز الجماع بين الزوجين دون غطاء أو لباس؟

حسب رأي العلماء فأن ذلك يجوز ولا مشكلة في ذلك باعتبار إن الزوجة هي ملك يمين الرجل وكذلك الأمر بالنسبة للزوج من قبل الزوجة، وبالتالي يحق لكل منهما الاستمتاع بالأخر بالطريقة المناسبة والاستمتاع بجسد بعضيهما، بل يعد ذلك من الأمور الإيجابية بين الزوجين والتي تزيد من إشباع رغبة كل منهما وبالتالي عدم محاولة أي منهم سلوك طرق أخرى ربما تكون محرمة. أي يجب على كل من الزوجين البذل قدر المستطاع في هذه العلاقة المقدسة بين الزوجين ليشبع كل منهما رغبة الأخر.

وبذلك نكون تعرفنا إلى الأبرز من أسئلة دينية يتجنبها الكثيرون لما فيها من إحراج وخجل لمن يود السؤال عنها، والتي تنتاب الكثير من الأزواج وتبقى في أذهانهم دون الجرأة اللازمة منهم لسؤال أهل العلم والدراية ليكونوا على معرفة بأمور دينهم ودنياهم تقيهم الوقوع فيما حرم الله. حيث من الضروري التفقه في الدين ومعرفة كل ما هو مباح لنا وما هو محرم علينا من أمور حياتنا عامة ولا يجب أن يكون هناك حرج في سؤال أهل العلم بمثل هذه الأمور لزومًا عند قوله تعالى (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).

أضف تعليق