تابعونا على

الحياة الزوجية

هل يمكن تكبير القضيب وما هي الوسائل المتبعة لذلك؟

عندما يتعلق الأمر بالقدرات الجنسية، فأن كل الرجال على الإطلاق يتطلعون لامتلاك قضيب كبير الحجم يزيد من ثقتهم بنفسهم وبقدراتهم الجنسية أمام شريكة الحياة. وعلى الرغم من كثرة المعلومات والأقاويل بهذا الشأن وحتى الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، إلا إنه حتى اليوم لا يوجد شيء مؤكد للرجال الساعين إلى تكبير القضيب لديهم بحيث يمكنهم فعل ذلك مع ضمان النتائج.

صحيح إنه يوجد الكثير مما نسمع عنه، مثل تمارين تكبير القضيب والأجهزة المتوفرة والتي يدعي منتجوها قدرتها على تحقيق رغبة الرجل، وحتى البعض يلجأ للعمليات الجراحية أو بعض الأنواع من المستحضرات، إلا إنها كل هذه لم يثبت نجاح أي منها في تحقيق نتائج مضمونة مع الجميع.

هل يمكن تكبير القضيب وما هي الوسائل المتبعة لذلك؟

ولكن بالتأكيد كلامنا هذا لا يعني استحالة الموضوع وإنما صعوبته، فكل الطرق التي تستخدم لتكبير العضو الذكري وإن حصلت وظهرت نتائج تكون هذه النتائج متواضعة وبسيطة وبالكاد يمكن ذكرها، فضلًا عن إمكانية التسبب بالأذى والضرر للقضيب في بعض الحالات، وبالتالي قد تكون النتائج عكسية.

ميشيل أولوري وهو خبير جراحة المسالك البولية في كلية هارفارد الطبية يقول: “لو كنت أنا أو أي شخص أخر يعرف طريقة واحدة مضمونة النتائج من أجل تكبير العضو الذكري عند الرجال لأصبح هذا الشخص ملياردير”

اقرأ أيضًا: ما حجم القضيب الذي تفضله النساء؟ وهل يؤثر الحجم على العلاقة؟

ما تعتقد إنه صغير في الحقيقة ليس صغير

يظن الكثير من الرجال إن أعضائهم أقل مما يجب أن تكون عليه فيما يخص الحجم، وهذا الاعتقاد خاطئ بحسب كل الآراء الطبية بهذا الشأن، وتقول الإحصائيات إنه أقل من 3% من مجموع الذكور في العالم يمتلكون أعضاء أقل من المتوسط الطبيعي.

حيث يبلغ متوسط طول القضيب طبيعيًا بين 13 إلى 15 سنتيمتر عند الانتصاب وبين 7 إلى 9 سنتمتر عند الارتخاء، وطبعًا قد تختلف هذه الأحجام بين شخص وأخر، ولكن هذا هو المتوسط الطبيعي لدى غالبية الرجال.

والبعض، وهي حالات نادرة، يكون لديهم أقل من ذلك وهذا بسبب عوامل ومشاكل وراثية وهرمونية، إضافة إلى الأشخاص الذين سبق وخضعوا لعمليات جراحية للبروستاتا والذين يعانون من داء البيروني يكون لديهم حجم القضيب أقل من المتوسط الطبيعي.

ولكن تشير الإحصائيات إن معظم الرجال الذين يسعون لتكبير حجم القضيب يكون العضو لديهم ضمن متوسط الحجم الطبيعي، وبالتالي لا يوجد أي مبرر لهم لتكبير الحجم. ولكن يلعب العامل النفسي دور كبير هنا عندما يعتقد الرجل إنه يمتلك عضو صغير وتسيطر عليه هذه الفكرة التي تسبب له الكثير من الضغط النفسي وضعف الثقة بالنفس، وهي في الأساس فكرة خاطئة كونوها عن أنفسهم.

ما هي الطرق المتبعة من أجل تكبير القضيب وزيادة حجمه؟

يتوافر عدة طرق عادةً ما يتبعها الرجال في سبيل تكبير القضيب لديهم وزيادة حجمه، وأهم هذه الطرق

خسارة الوزن

في الحقيقة هذه الطريقة لا تساعد على زيادة حجم القضيب بشكل فعلي بتاتًا، وإنما الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يظهر القضيب لديهم بحجم صغير نسبة إلى حجم أجسامهم أولًا وتراكم الدهون في منطقة البطن ثانيًا، بالإضافة إلى إن الدهون المتراكمة في منطقة البطن والخصر عمومًا بما في ذلك حول القضيب يظهر القضيب بحجم صغير، وبالتالي عند انخفاض وزن الجسم وذوبان الدهون في هذه المناطق يصبح الشخص يرى العضو الذكري لديه بحجم معقول وأكبر من ذي قبل.

وبناءً على ذلك ننصح الرجال الذين يعانون من أوزان زائدة الحد من أوزانهم قدر الإمكان إن كانوا يروون إن العضو لديهم أصغر من اللازم. هذا مقال يتحدث عن فوائد المشي لإنقاص الوزن.

جهاز الفاكيوم

 ويعتمد على إدخال القضيب إلى علبة مفرغة من الهواء ويساعد الجهاز على ضخ المزيد من الدم إلى القضيب وبالتالي مزيد من الانتصاب القوي مع زيادة قليلة في الحجم، ثم وباستخدام حلقة ضيقة تساعد على منع عودة الدم إلى الجسم وبالتالي بقاءه في القضيب. التأثير هذا يستمر طيلة فترة استخدام هذا الجهاز ومع تركه يعود الوضع لسابقه، فضلًا عن إن هذا الجهاز يسبب الكثير من الضرر لأنسجة القضيب، عادةً ما يستخدم الجهاز لمعالجة حالات ضعف الانتصاب ولكن حتى الآن لم تثبت فعاليته في زيادة الحجم.

التمارين

حيث يلجأ لها البعض ظنًا منهم إنها تساعد على زيادة حجم القضيب لديهم ولكن لا ننسى إن القضيب ليس عضلة مثل باقي عضلات الجسم، وبالتالي ما قد يفيد من تمارين رياضية في زيادة حجم العضلات لا ينفع مع القضيب. وتعتمد التمارين على مجموعة من الحركات لشد القضيب عندما يكون في حالة الارتخاء، ويقول الأطباء إنه من الممكن أن تؤدي هذه التمارين إلى زيادة حجم القضيب بنحو نصف أنش لا أكثر، ولكن من المرجح جدًا أن يتسبب ذلك بتمزق للأنسجة والأوعية الدموية في القضيب.

الأدوية والمستحضرات

يوجد الكثير من الأنواع منها ما يأتي على شكل كريمات تستخدم مباشرةً على العضو ومنها أدوية يتم تناولها عن طريق الفم، وفي غالب الأحوال لا تؤدي إلى أي نتائج حسب ما يقول الأطباء بهذا الشأن.

العمليات الجراحية

وتكون هذه العمليات بشكلين منها ما يستهدف زيادة طول القضيب ومنها ما يهدف إلى زيادة عرضه. حيث تتم الزيادة من عند الأربطة التي تربط العضو بالحوض وفي الغالب لا تؤدي العملية إلى أكثر من إنش واحد زيادة وربما أقل. أما عمليات زيادة عرض القضيب فتتم بعدة طرق منها زرع الدهون في محيط العضو الذكري أو السيليكون أو نوع معين من الأنسجة المخصصة لهذا الغرض. وهذه الأنواع من العمليات سواء لزيادة الطول أو العرض تحتاج لعناية طويلة بعد العملية قد تدوم لفترة ستة أشهر حتى سنة.

وكانت سبق وأكدت جمعية جراحة المسالك البولية الأمريكية، إن هذه العمليات غير أمنة وقد تسبب الكثير من المضاعفات السلبية. حيث ما زالت حتى اليوم هذه الأنواع من العمليات ممنوعة في الكثير من البلدان حول العالم بما فيها الولايات المتحدة، ويضطر من يود الخضوع لهذه العملية للسفر بين بلدان مختلفة للعثور على الجهة التي تجري له هكذا عملية.

ومن المخاطر المحتملة لعمليات تكبير القضيب تلف الأعصاب، انخفاض مستوى الحساسية في هذا الجزء من الجسم، صعوبة في الانتصاب، بالإضافة إلى احتمالية تقلص حجم القضيب بعد العملية أكثر مما كان عليه.

الحل الأمثل

هل يمكن تكبير القضيب وما هي الوسائل المتبعة لذلك؟

معظم الرجال يتمنون لو إن لديهم قضيب كبير الحجم، وفي ذات الوقت الغالبية يكون العضو لديهم ضمن الحجم العادي، ولكن الكثير من العوامل تؤدي إلى اعتقاد الرجال بأن العضو لديهم صغير، لعل أهمها الفيديوهات الإباحية والدعايات التي تروج لها الكثير من الجهات التي تصنع أدوية ومستحضرات وأجهزة تدعي إنها من أجل تكبير القضيب وزيادة حجمه.

في حال كنت تعتقد إن العضو لديك أصغر مما يجب أن يكون عليه، من الأفضل لك زيارة طبيب جراحة المسالك البولية ليتأكد هو من الحجم لديك، وكما أشرنا ففي الغالب يكون الحجم طبيعي ولكن الأفكار التي يحملها الشخص هي التي قد تؤثر على ذلك.

بالإضافة إلى إن كل الوسائل التي تستخدم لهذا لغرض غير مضمونة النتائج وذات تأثيرات سلبية متعددة، فضلًا عن المضاعفات التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية وربما مشاكل دائمة في القدرات الجنسية لدى الرجل.

ويقول خبراء العلاقات الزوجية إن حجم القضيب ليس بتلك الأهمية التي يعتقدها الرجل بالنسبة للزوجة في العلاقة الجنسية، وإنما ما هو أهم من ذلك أن تكون الزوج المحب والمتفهم لاحتياجات زوجتك العاطفية والجسدية والنفسية وتقدر ما تقدمه لك في العلاقة.

وبالتالي يكفي أن تكون بكامل قدراتك الجنسية الطبيعية خلال العلاقة وتؤدي دورك فيها على أكمل وجهك، وستكون الحياة الزوجية بما فيها الممارسة الجنسية بأفضل صورها.

إضافة تعليق

اضغط هنا لإضافة تعليق