الأثار السلبية التي قد تنتج عن كثرة الجماع

الجنس يمكن أن يجعل الناس يشعرون بالمتعة، لكن ربما يجب عليك أن تشعر بالقلق إزاء كثرة الجماع ففي الوقت التي أثبت فيه العلماء أن ممارسة الجنس يمكن أن تقلل من القلق وتحسن المزاج العام.

يمكن أن يكون الجنس غير صحي إذا كان يتداخل مع حياتك اليومية. وفيما يلي بعض المشاكل التي يمكن أن تكون ذات صلة بالإكثار من الجنس.

الأثار السلبية التي قد تنتج عن كثرة الجماع

الآثار السلبية من كثرة الجماع

من السخف قليلًا التفكير بأن نشاطًا ممتعًا مثل الجنس يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى البؤس، ومع ذلك، تابع القراءة لمعرفة الآثار السلبية المحتملة للإكثار من الجنس وضبط حياتك الجنسية إذا لزم الأمر.

الحروق أو الكدمات

هذا تأثير واضح للإكثار من الجنس بسبب الاحتكاك على الفراش خلال الأنشطة الجنسية، هذا يحصل خصوصًا إذا كنت تمارس الجنس الخشن، حروق نتيجة الاحتكاك تجعل ممارسة الجنس غير مريحة في مواقف معينة، ويمكن للكدمات أن تكون مؤلمة إذا لاحظت ذلك.

الألم والتورم عند النساء

السيدات عرضة للشعور الموجع بعض الشيء عقب ممارسة الجنس، هذا يحدث في كثير من الأحيان نتيجة للسحجة المهبلية التي تنجم عن تجريف جدران المهبل أثناء الإيلاج، وهذا يجعل من المؤلم جدًا أن تشارك المرأة في أي نشاط جنسي ينطوي على الاختراق، يمكنك اختيار طرق أخرى للمتعة مع شريكة حياتك بدلًا من الاختراق.

الجفاف

ممارسة الجنس عادةً ما يكون نشاط ينطوي جسديًا على حركات يمكن أن تجعلك تتعرق وتفقد الكثير من الماء. إذا كنت تمارس الجنس في كثير من الأحيان دون البقاء بحالة رطبة، هذا يجعلك تشعر بالجفاف في أي وقت من الأوقات.

عدوى المسالك البولية (UTI)

التهاب المسالك البولية أو عدوى المسالك البولية يمكن أن تكون غير مريحة للغاية أو حتى مؤلمة، نتيجة ممارسة الجنس بكثرة، يمكن أن تتعرض النساء لهذه العدوى أكثر من الرجال، ولتجنب الإصابة بالتهاب المسالك البولية، يجب عليك أن تأخذ الكثير من الماء وتأكد من إفراغ المثانة قبل وبعد ممارسة الجنس.

آلام أسفل الظهر

بعد جلسة طويلة مع الاندفاع الجنسي القوي، يمكن أن تشعر بالآلام في أسفل الظهر، هذا يمكن أن يجعل أي محاولة للانغماس في الجماع الجنسي يكاد يكون مستحيلًا، قد تحتاج إلى تجنب ممارسة الجنس لفترة من الزمن حتى تحصل على نتائج أفضل.

مشكلة بلوغ الذروة

الرجال في كثير من الأحيان يصبحون غير قادرين على الوصول إلى الذروة بعد ممارسة الجنس بكثرة في فترة قصيرة من الزمن، وهذا رد فعل طبيعي تمامًا، ولا داعي للقلق حول هذا الموضوع.

هذا يحصل لأنك قد استنفدت قوتك الجنسية أو نتيجة الانخفاض الكبير في مستويات الحيوانات المنوية والسائل المنوي، حيث يحتاج الجسم بعض الوقت لإعادة الشحن قبل أن تتمكن من العودة لممارسة الجنس مرة أخرى.

ضعف الرؤية

قد يبدو حصول ذلك بعيد المنال، فهو لا يحدث في الواقع لكثير من الناس، يحدث عندما تتوتر الأوعية الدموية في العينين أثناء النشاط الجنسي، ولا داعي للقلق كثيرًا إذا كان هذا يحدث لك لأنها سوف تلتئم وتصبح طبيعية مع مرور الوقت.

توتر العضلات

مثل أي نشاط بدني آخر، يمكن أن يسبب الجماع الجنسي توتر العضلات، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الألم وحتى إلى الجمود، قد تكون هناك حاجة إلى الابتعاد عن ممارسة الجنس لفترة من الوقت حتى تتمكن من استرداد قوتك. بدلًا من ذلك، يمكن أن تختار مواقع الجنس التي لا تضغط على العضلات المتوترة.

الإنهاك

لا يعتبر الإنهاك والتعب من التأثيرات الخطيرة التي تحصل نتيجة الإكثار من ممارسة الجنس، لكن ذلك يمكن أن يؤثر على نوعية الحياة الخاصة بك، أنت لا تستطيع أن تذهب إلى العمل وأنت متعب.

الانغماس في الجنس عدة مرات في اليوم هو استنزاف لكل ما تبذله من الطاقة، خلال النشاط الجنسي، يقوم الجسم بإفراز الأدرينالين والكورتيزول التي تزيد من معدل ضربات القلب وتؤدي إلى إطلاق الجلوكوز في الدم، كل هذا النشاط متعب، خاصة عند القيام به في كثير من الأحيان.

تساقط الشعر

الجماع يزيد من مستويات ديهدرو تستوسترون (DHT) في الجسم، هذا الهرمون بدوره يؤدي إلى تساقط الشعر، وكما هو معروف DHT يعمل على قتل بصيلات الشعر ويسبب نمط الصلع عند الذكور.

نقص المناعة

مناعتك يمكن أن تنخفض كأحد نتائج الإكثار من ممارسة الجنس، حيث يتم تحرير هرمون البروستاغلاندين E-2 في مجرى الدم أثناء ممارسة الجنس، هذا الهرمون يمكن أن يؤدي عند إنتاجه بكميات مفرطة إلى مشاكل مثل ضعف المناعة، الأنسجة التالفة، الألم العصبي والعضلي وعدم وجود التحفيز الجنسي.

النوبة القلبية

في حين أن هذا الأمر نادر الحدوث، هناك حالات يمكن أن يعاني الناس فيها من نوبة قلبية أثناء الجماع، ففي حين أن ممارسة الجنس يمكن أن تكون جيدة لقلبك ونشاط الأوعية الدموية، عليك أن تفعل ذلك مع الحذر إذا كان لديك تاريخ من المشاكل القلبية.

إذًا، ما هو معدل الجنس الطبيعي أو الصحي؟

لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة على هذا السؤال، وأفضل طريقة لمعرفة ذلك هي مناقشة الأمر مع شريك حياتك، طالما كنتم أنتم الإثنين على حد سواء مرتاحان مع وتيرة الأنشطة الجنسية الخاصة بكم، فلا داعي للقلق. ومع ذلك، إذا لاحظت أن النشاط الجنسي يتدخل في عملك أو يؤثر على حياتك اليومية، عندها ينبغي عليك تعديله.

أضف تعليق