الحياة الزوجية

مزلق طبيعي للجماع .. اختار المزلق المناسب لك من مواد طبيعية

العلاقة الجنسية بين الزوجين ليست دائمًا تكون رومانسية ومثالية كما تصورها الأفلام والأعمال الدرامية التي نشاهدها على الشاشات، بل لا بد من بعض المشاكل والمنغصات بين الحين والأخر وطبعًا هنا المقصود العلاقة الجنسية تحديدًا.

فقد لا تكون عملية الجماع متناسبة ومتناسقة بين الطرفين كما يجب، أو قد لا تكون الزوجة على استعداد تام لهذه العلاقة في الوقت الحالي، أو غير مستعدة جسديًا، أو لأي سبب أخر كان تظهر مشكلة ما تعيق التواصل الجنسي بين الطرفين كما يجب، مما يحتم عليهم اللجوء لاستخدام مزلق الجماع سواء مزلق طبيعي للجماع أو صنعي يتم الحصول عليه من الصيدلية. وكنا في مقال سابق قد تحدثنا عن مزلقات الجماع واستخدامها وأنواعها وفوائدها يمكنك الرجوع لهذا المقال من هنا والتعرف إليها.

مزلق طبيعي للجماع .. اختار المزلق المناسب لك من مواد طبيعية

أما في هذا المقال سنتحدث عن مزلقات طبيعية للجماع يمكن استخدامها من قبل الزوجين والاستعاضة بها عن المزلقات الصنعية.

المزلقات الطبيعية والمزلقات الصنعية

يوصي عادةً الكثير من الأطباء بتجنب وضع أي مواد صناعية على المنطقة الأكثر حساسية في جسمك إلا في حال الضرورة القصوى، وهذا بسبب إن البشرة في هذه المنطقة تكون طبقة الجلد فيها رقيقة جدًا ومليئة بالخلايا الحسية التي تجعل من السهولة امتصاص أي مادة تصل لهذه المنطقة وليست كما البشرة في أجزاء أخرى من الجسم، وهذا الكلام ينطبق على الرجال والنساء معًا، وذلك ما يجعل المزلقات الطبيعية أفضل من الصنعية التي قد تحتوي على مواد غير صحية وضارة فضلًا عما تسببه للبعض من تحسس.

بالإضافة لذلك فأن المزلقات الصنعية تجعل المنطقة التي توضع عليها ذات حساسية ضعيفة لأي مؤثرات خارجية، وهذا ما يجعل من الصعب ملاحظة أي ضرر قد يلحق بالبشرة في هذه المنطقة خلال الجماع وعند وضع المزلق عليها. لذلك ينصح عادة يتجنب استخدام أي مواد كيميائية على هذه المنطقة بما في ذلك المزلقات، ولأن الأزواج أحيانًا يضطرون لاستخدام مزلق جماع كما بينا في بداية المقال سنذكر هنا مجموعة مزلقات جماع طبيعية يمكنك الاستعاضة بها عن المزلقات الصنعية التي قد تسبب لك أضرار أو تأثيرات جانبية.

اقرأ أيضًا: كيف تستخدم الواقي الذكري .. وهل من أنواع له؟

مزلق طبيعي للجماع

الألوفيرا

من المواد الطبيعية المضادة للبكتيريا متعددة الاستعمالات بسبب فوائده الكثيرة سواء للاستخدام الموضعي الخارجي والداخلي عبر تناول نبات الألوفيرا، أما بخصوص استخدامها في الحياة الجنسية فهي تتواجد في الأسواق على شكل جيل أو زيت أيضًا، وينصح باستخدام الجيل منها فهو يساعد على ترطيب المهبل لدى المرأة في حال كانت تعاني من الجفاف ويسهل عملية الإيلاج للزوجين ويخفف من الآلام المصاحبة لعملية الجماع، لذلك يمكن اعتباره مزلق طبيعي للجماع مناسب لأي زوجين وبعيدًا عن المزلقات الصنعية.

في حال اشتريت جيل الألوفيرا احرص على أن يكون النسبة الأكبر من مكوناته من الألوفيرا، وفي حال لم تستطع الحصول على الجيل يمكن استخدام زيت الألوفيرا ولو إنه سيكون لزج بعض الشيء.

زيت جوز الهند

لا يقل بخصائصه وميزاته عن زيت الألوفيرا حيث يمكن استخدامه مزلق طبيعي للجماع لتسهيل عملية الإيلاج وزيادة رطوبة المهبل في حال كانت الزوجة تعاني من الجفاف. ولكن كما كل الزيوت يصعب إزالته وتنظيفه في النهاية بعد إتمام عملية الجماع، وبنفس الوقت وبسبب ذلك لن تكون مضطر لوضع زيت جوز الهند أكثر من مرة خلال التواصل الجنسي وإنما مرة واحدة وستكون كافية مهما طالت عملية الجماع، بينما عن استخدامك للجيل قد تضطر لوضعه أكثر من مرة واحدة خلال عملية الجماع.

زيت اللوز

كذلك زيت اللوز من الزيوت التي تستخدم مزلق طبيعي للجماع في حال لا تريد استخدام المزلقات الصنعية المتوافرة في الصيدليات، فضلًا عن إنه أكثر أمانًا ومن غير الممكن أن يسبب أي شكل من الحساسية على المنطقة المستخدم عليها.

زيت الزيتون

من الزيوت المناسب استخدامها مزلق طبيعي للجماع كونها أمنة على البشرة ودرجة حموضتها مناسبة سواء للعضو الذكري أو المهبل الأنثوي ولا يمكن أن تسبب أي شكل من الحساسية أو الضرر على المنطقة المستخدم فيها. لزيت الزيتون فوائد واستخدامات أخرى فيما يخص الحياة الجنسية تعرف عليها في هذا المقال.

الماء

قد لا ينفع في كل الحالات وإنما فقط في الحالات التي تعاني من ضيق بسيط في المهبل وبالتالي يمكن الاعتماد على الماء خلال الجماع، وعلى كل الأحوال يعتبر الماء أكثر المواد أمنًا على المنطقة الحساسة ويمكن تجربته إذا نفع استخدامه يمكن للزوجين الاستمرار في استخدامه أو الاستعانة بمادة أخرى في حال لم يجدي نفعًا.

هذه كانت أهم المواد الطبيعية التي يمكن الاعتماد عليها كمزلقات طبيعية للجماع والاستعاضة بها عن المزلقات الصنعية التي من الممكن أن تسبب أضرار عدة للمنطقة الحساسة التي يستخدم فيها كما بينا في بداية المقال.