تابعونا على

الأعمال

الفروقات الـ 10 بين المدير الناجح والآخر الفاشل

لا أدري إن كان قد ساقك قدرك للعمل مع الصنفين المدير الناجح والآخر الفاشل منهم حتى تقارن بين الإثنين، ولكن في الغالب أنت عملت مع صنف منهم على الأقل إما الناجح أو الفاشل وعرفت الميزات التي يتمتع بها وغابت عنك ميزات الصنف الآخر.

تعرف إلى كل من المدير الناجح والآخر الفاشل

لذلك دعنا نلقي نظرة على أهم الفروق التي تميز أحدهم عن الآخر، وكيف يتصرف كل منهم في بيئة العمل، سواء في التعامل مع موظفيهم وتوزيع الأوامر والمهمات وتقدير الأعمال وما إلى ذلك من السلوكيات التي تتطلبها بيئة العمل عادةً.

خاصة وإن دراسات أشارت إلى إن غالبية الموظفين المتميزين عندما يتركون وظيفتهم يكون السبب المدير؛ أي إنهم يستاؤون المدير وليس الشركة أو العمل الذي يعملونه.

فالمدير هو الشخص الذي يكون مسيطر ومتحكم بآلية العمل واتخاذ القرارات وتنفيذها، وكل ما يتعلق بالعمل يتأثر بشخصية المدير وعقليته التي تدير الأمور، وبالتالي كل هذا يتغير بحسب المدير الناجح أو الفاشل في إدارته للعمل.

وهنا أهم ما يميز المدير الناجح عن الآخر الفاشل

المدير الناجح يقدر أعمال الآخرين

المدير الناجح دائمًا يرى الأشياء الإيجابية في أعمال الآخرين والمهمات التي ينفذونها ويمدحهم على ذلك ويشجعهم على فعل المزيد، دائمًا ما يحاول إثارة الطاقات الكامنة في موظفيه وتجنيدها لمزيد من الكفاءة والإنتاجية في العمل.

أما المدير الفاشل لا يرى في موظفيه إلا الكسل وضعف الإنتاجية وينقب عن الأخطاء في المهمات التي يقومون بها ليلومهم عليها، يتجاهل الحالات التي يبدع فيها أحد الموظفين أو يقوم بشيء استثنائي ولا يقدم أي ثناء أو شكر للموظف.

المدير الناجح إيجابي ومتفائل

المدير الناجح يكون إيجابي مع موظفيه ودائمًا يشجعهم على المزيد من الإنتاجية ويكون واثق بقدراتهم على فعل وتقديم المزيد وبأفضل كفاءة.

الفاشل أي المدير طبعًا، يكون سلبي ومتشائم في حديثه وسلوكه مع موظفيه، يشكك في قدراتهم ولا يحفزهم على المزيد من العمل والأبداع.

يسعى المدير الناجح للتطوير

دائمًا ما تجد المدير الناجح يسعى لتطوير بيئة العمل وتحسين مستوى الإنتاجية وذلك عبر تنمية قدرات موظفيه ومهاراتهم ومساعدتهم في ذلك عبر توفير مناخ ملائم للتطوير ويحفز الأشخاص على التعلم والتدرب على مهارات جديدة.

أما المدير الفاشل لا يأبه كثيرًا في الاستثمار في الموظفين وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، ولا حتى يسمح لهم بأي شكل من أشكال التعلم أو التدرب.

الناجحون يبحثون عن الأشخاص المناسبين

يسعى المدراء الناجحون إلى توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب لخلق أفضل شكل من أشكال بيئة العمل، لذلك دائمًا ما نجدهم يسمحون للموظفين بتجريب كلما هو جديد كي يكتشفوا قدراتهم وإمكاناتهم.

أما الفاشلون يستثمرون في وقت الموظف إلى أقصى درجة دون البحث في إمكانيات الموظفين وطاقاتهم، ودون الانتباه إن كان الموظف يقوم بالعمل المناسب له أم لا.

المدير الناجح يسعى لتواصل أفضل

المدير الناجح دائمًا ما يسعى ليبني علاقات جيدة مع موظفيه ويحافظ على مستوى جيد من التواصل بينه وبين الموظفين وبين الموظفين أنفسهم في بيئة العمل.

أما المدير الفاشل لا يهمه أراء الأخرين ولا يسعى للتواصل معهم ولا يسمح ببيئة تواصل فعالة في العمل لأنه يرى إن المزيد من التواصل يكلف المزيد من الوقت ولا يحقق أي فائدة للعمل، وطبعًا هذا خطأ.

الناجح يتقبل التغيير والجديد

المدير الناجح لا مشكلة لديه مع التغيير والأفكار الجديدة، بل ويسعى إليها؛ حيث يرى إن التغيير ضروري لتطوير بيئة العمل وتحسينها.

أما المدير الفاشل يخشى التغيير والأفكار الجديدة ولا يجازف في أي خطوة لتغيير شيء في العمل من أجل التطوير والتحسين.

الناجحون يتجنبون المركزية في الإدارة

المدير الناجح يعرف كيف يكلف الآخرين بتنفيذ الأمور نيابةً عنه، بحيث لا تكون كل أمور العمل مرتبطة بشخصه، وبالتالي لا يتأثر العمل في حال غيابه عنه أو انشغاله بشيء خارج نطاق العمل.

أما المدير الفاشل تبقى كل الأمور مرتبطة به ودائمًا ما تجده مشغول بكل تفاصيل العمل ولا يعطي الأخرين أية صلاحيات للقيام بالأمور نيابةً عنه، وبالتالي يتوقف العمل كليًا في حال غيابه.

الناجح يدرك قيمة كل شخص

المدير الناجح يقدر إسهامات الأخرين مهما كانت بسيطة، ويعرف قيمة كل شخص للعمل ويقدر مدى الخسارة للعمل في غياب أحدهم ويظهر ذلك لموظفيه كي يشعروا بقيمتهم.

أما المدير الفاشل يظن إن بإمكانه استبدال أي فرد من الفريق بسهولة ولا يؤثر ذلك على العمل وبالتالي لا يعرف كيف يقدر الشخص ولا يظهر له قيمته ومدى أهمية إسهاماته في العمل.

هذه أهم الاختلافات التي تميز المدير الناجح عن الآخر الفاشل، وبالتأكيد كل الإيجابيات تكمن في العمل مع المدير الناجح.

ومن الجدير بالذكر إن بعض أصناف الموظفين يطيب لهم العمل مع المدير الفاشل، وهؤلاء تجدهم في الغالب لا يهمهم سوى الراتب في آخر الشهر، دون السعي للتطوير والتحسين من واقعهم وواقع عملهم، ولا مشكلة لدى هؤلاء في آلية العمل وكل السلبيات لدى مديرهم وما يضيفه لحياتهم من تعاسة.