أوضاع جنسية غير صحية وخطيرة تعرف إليها وإلى الوضعية الصحية

المتعة التي يجنيها الزوجين من حياتهم الجنسية لا تكتمل أحيانًا كما يشتهي الطرفين، وخاصة إذا ما تمت تلك العلاقة في أوضاع جنسية غير صحية وخاطئة والتي لا تراعي المعايير الصحية لجسد كل من الزوج والزوجة.

عندما تتم هذه العلاقة بشكل غير لائق أو غير مريح للجسد بصورة عامة فأنها قد تنتج تـأثيرات سلبية على حياتك، وقد تعيقك من متابعة حياتك بشكلها الطبيعي، وفي بعض الحالات قد تسبب لك أمراض مزمنة لا يمكن التعافي منها بصورة دائمة.

أوضاع جنسية غير صحية وخطيرة تعرف إليها وإلى الوضعية الصحية

الكثير من الحالات المرضية مثل أوجاع الظهر والحوض، أو بعض حالات الكسور التي تحدث قد يكون سببها إحدى الوضعيات الجنسية التي تمارس بصورة خاطئة دون الوعي لذلك.

والملفت في الموضوع إنه في الغالب لا يتم الالتفات إلى هذا السبب وتتم محاولة علاج هذه الأثار والتغاضي عن المسبب الرئيسي لها.

وسواء كنت تعاني من مرض عضلي أو بدني ما تشك في إنه قد يكون بتأثير من إحدى الوضعيات الجنسية التي تتم بصورة خاطئة، أو لا تعاني من شيء من قبيل هذا (وهذا ما نأمله)، لا بأس أن تتابع قراءة هذا المقال لتتعرف إلى أبرز وضعيتين من الأوضاع الجنسية الغير صحية والتي تنتج الكثير من المشاكل لطرفي العلاقة الجنسية.

أوضاع جنسية غير صحية

المرأة تعلو الرجل

رغم المزايا لهذه الوضعية كونه أقل إرهاقًا للرجل، ويعد أكثر متعة باعتبار يتمكن الزوجين من رؤية بعضهم البعض وبالتالي تزيد وسائل الملاطفة ولا تقتصر على العلاقة الجنسية فقط.

إلا إن هذه الوضعية يصنفها الأطباء بأنها من الوضعيات الجنسية الخطيرة وخاصة للرجل كون المرأة تكون فوق الرجل بكامل ثقلها مما يتسبب بإلام للرجل في منطقة الحوض وأسفل الظهر، وقد تتسبب هذه الوضعية بكسور أحيانًا في منطقة الحوض أو القضيب.

الوضعية التبشيرية

سميت بهذا الاسم لأن التبشيريون قديمًا كانوا ينصحون الناس في المجتمعات البدائية باتباعها وتعتبر اليوم من أكثر الوضعيات استخدامًا بين الأزواج، بل والبعض من الأزواج لا يستخدمون سوى هذه الوضعية.

وتكون هذه الوضعية بأن تستلقي المرأة على ظهرها ويكون الرجل أعلاها وبمقابلها تمامًا. وفي الغالب لا مشكلة في هذه الوضعية إذا ما تمت بشكلها الطبيعي أي في حال كان الزوجين مستلقيين.

وإنما يكمن الخطر في حال تم اتباع هذه الوضعية ولكن في الوقوف وليس الاستلقاء، أو عندما يقوم الرجل بحمل المرأة بذراعيه. خطورة هذه الوضعية تكمن في الجهد البدني والعضلي الذي سيبذله الرجل وهو يمارس العلاقة مع الزوجة.

مما قد يتسبب ذلك في آلام حادة للرجل وخاصة منطقتي الحوض والظهر، إضافة إلى احتمال تعرض القضيب لمشاكل قد تصل لحد الكسر. عدا عن إن التحرك والهزهزة بينما يتم حمل الزوجة بهذه الطريقة قد يعرض الطرفين للسقوط وما ينتج عنه من أثار.

الوضعية الصحيحة

وباعتبار ذكرنا أبرز الوضعيات الغير صحيحة والتي تنتج عنها مشاكل عدة، لا بد من ذكر الوضعية الصحيحة الأفضل للصحة البدنية والجسدية، حيث يقول الأطباء إن الوضعية التبشيرية عندما يكون الطرفين مستلقين أو على الأقل تكون المرأة مستلقية بالضرورة هي الوضعية الأكثر صحية وأمانًا.

حيث تعد هذه الوضعية الأكثر راحة للطرفين باعتبار تكون المرأة مستلقية على ظهرها، بينما الرجل يرتكز ثقله على ركبتيه اللتين تكونان على الأرض، وبالتالي لا يكون أي من الطرفين معرض لضغط زائد قد يسبب له إي مشاكل.

إضافة إلى كون الزوجين في هذه الوضعية متقابلين، وبالتالي يتسنى لهم ممارسة الكثير من وضعيات الملاطفة أثناء العلاقة الحميمة مما يعزز لحظة النشوة لكليهما.

وكذلك لا يحتاج هذا الوضع لخبرة من الطرفين أو مرونة أكثر، ففي حال كان أحد الطرفين أكثر خجلًا من الآخر لا يتطلب منه الكثير من الأفعال للقيام بدوره بهذه الوضعية.

إذن هذا ما يمكننا إخبارك به حول الوضعيات الغير مناسبة والتي لا ننصح بتجربتها بتاتًا، وذلك كي لا تعرض نفسك أو شريكتك لأي مشاكل قد تنتج عن مثل هكذا وضعيات خطيرة.

ومن الجدير بالذكر إنه يوجد وضعيات أخرى لا تقل خطورة عن هذه التي ذكرت هنا، لكن لم يتم التطرق لها كونها ليست من الوضعيات التي يتبعها الأزواج عادةً في مجتمعاتنا ولا تناسبها.

أضف تعليق