ما الذي يعبر عن الجاذبية الجنسية للفرد؟

لا أحد يعرف حتى الآن الأسباب الحقيقية التي تدفع الأشخاص إلى الانجذاب بين بعضهم، ولماذا يعد شخص ما مثيرًا أكثر من الأخرين.

لكن بعض العلماء قد حاول تفسير هذه الظاهرة بشكل علمي ومنطقي، وبحثوا في كل الأسباب الممكنة منها السبب التكويني للكائن الحي ومنها قدرته على التواصل مع الأخرين إضافة إلى الشكل الخارجي للجسم. وقام العلماء بتلخيص هذه العناصر وأهميتها في جعل شخص ما أكثر جاذبية من الناحية الجنسية.

ما الذي يعبر عن الجاذبية الجنسية للفرد

طول الأصابع يكشف الجاذبية الجنسية للفرد

أثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة أن هناك علاقة واضحة بين طول الأصابع عند الرجال ونسبة إفراز هرمون التستسترون في الجسم، ويعود هذا الأمر إلى تكوين الرجل منذ أن كان صغيرًا في رحم أمه.

وتقول الدراسات أيضًا أن طول إصبع البنصر عند الرجال يتناسب طردًا مع نسبة هرمون التستسترون، بمعنى أنه كلما زاد إفراز هرمون التستسترون في الجسم زاد طول هذا الإصبع والعكس صحيح.

لذلك نقول إن كل الرجال الذين يمتلكون إصبع بنصر طويل يعني أنهم أكثر جاذبية من الناحية الجنسية، وذلك بفضل النسبة الكبيرة من هرمون التستسترون في جسمهم.

ومن المعروف أن هذا الهرمون هو المسؤول عن القوة الجنسية والخصوبة لدى الرجل إضافة إلى قوة تدفق الدم داخل أوعيته الدموية، فهرمون التستسترون هو الهرمون المسؤول عن الذكورة وصفاتها بشكل عام.

كما أشارت الدراسات أيضا إلى وجود علاقة بين طول إصبع البنصر وبين شكل الوجه.

إضافة لما سبق فقد وجدت دراسة حديثة أخرى أن هناك علاقة واضحة بين طول إصبع الخنصر والخيانة الزوجية، فكلما كان إصبع الخنصر أطول كان احتمال خيانة الرجل لزوجته أكبر، فيما يكون الرجال أصحاب الخنصر القصير مخلصين أكثر ويميلون إلى الارتباط بعلاقات طويلة.

التناسق

هناك علاقة واضحة لا يمكن إنكارها بين تناسق شكل الوجه والجاذبية الجنسية التي يملكها أي شخص سواء كانوا من الرجال أو النساء، حتى أن المعايير المتعلقة بتناسق الوجه تنطبق على الحيوانات.

والوجه المتناسق يعني وجود توازن بين طول الوجه وعرضه وحجم الأعضاء الموجودة في الوجه، ففي الوجه المثالي تكون المسافة التي تفصل بين العينين تساوي 36% من طول الوجه، كما تكون هذه المسافة مساوية لنسبة 46% من عرض الوجه.

تناسق شكل الوجه لا يعني أن يكون الوجه جميلًا بل أن الأمر مختلف، حيث ذكرت الدراسات الحديثة أن الأشخاص الذين يملكون ملامح وجه متناسقة يتمتعون بقوة جنسية أكبر من غيرهم وهذا ينطبق على النساء والرجال على حد سواء.

الشعر الأشقر

منذ زمن بعيد كانت المرأة الشقراء محط انتباه الجميع وكانت تحتل مكانة عالية في المجتمع، لكن ما هو السبب وراء كون المرأة الشقراء أكثر جاذبية؟

حاول داروين أن يفسر هذه الظاهرة باعتبار أن المرأة ذات الشعر الأشقر والبشرة الفاتحة، كما هو الحال عند النساء القوقازيات، تكون ذات قوة أكبر وقد جاء ذلك نتيجة التكيف مع الظروف المناخية الصعبة التي توجد في الشمال الأوربي.

إضافة لذلك فإن النساء الشقراوات يملكن جلد فاتح يسمح بمرور الأشعة الشمسية مما يساهم في مد الجسم بمزيد من الفيتامينات الصحية ويجعل بذلك قدرتهن على الإنجاب والخصوبة أكبر.

كما أن البشرة الفاتحة تعد رمزًا للشباب فاللون الأبيض يعني أن المرأة ما زالت صغيرة ويافعة قادرة على الإنجاب.

وفي دراسة قام بإعدادها مجموعة من الخبراء، اثبتوا فيها أن النساء الشقراوات يملكن نسبة عالية من هرمون الأستروجين الذي يضيف على المرأة الكثير من الملامح الأنثوية مما يجعلهن أكثر جذبًا من ناحية الجاذبية الجنسية.

وعلى الرغم من كل هذه التأكيدات على جاذبية المرأة الشقراء. إلا أن هناك بعض العلماء لا يؤمنون بفكرة أن الشقراوات أكثر جاذبية، فقد بينت دراسة حديثة أن السمراوات أكثر جاذبية بكثير، وإن الشعر البني للرجال والنساء أكثر جاذبية من الشعر الأشقر.

هيئة الجسم

كتلة الجسم وتناسقها بشكل عام هي من أكثر العوامل التي تؤثر على جاذبية كل فرد. فبالنسبة للنساء تبين أن الرجال يفضلون جسم المرأة الذي يكون فيه نسبة طول محيط الخصر مقارنة بالردفين 7 إلى 10.

أما بالنسبة للرجال فقد تبين أن النساء ينجذبن بشكل أكبر للرجال الذين يكون طول محيط الخصر لديهم بالنسبة للردفين 9إلى 10، وإلى الرجل الذي يتميز بالفك والذقن العريضة إضافة إلى شعر الوجه فأغلب النساء ينجذبن إلى الرجال ذوي اللحية قصيرة الشعر.

كما أن التناسق بين حجمي الثديين عند المرأة يلعب دورًا مهمًا. فكلما كان الثديان متساويان بالحجم كانت المرأة تتمتع بدرجة أكبر في الخصوبة والقدرة على الإنجاب.

وعند الرجال تبين أنه كلما كان العضو الذكري متناسقًا ومستقيمًا كان أكثر قدرة على الإنجاب واستطاع التمتع بعلاقة جنسية أفضل مع الأنثى.

الرائحة

تبين للعلماء أن أنواعًا معينة من الحيوانات تصدر روائح معينة من جسمها لجذب الجنس الأخر. ولكن هذا الأمر لم يتم أثباته حتى الآن عند البشر، فالعلماء مازالوا منقسمين بين من يؤيد فكرة الرائحة وبين من يعارضها.

كما لم يتبين حتى الآن السبب الرئيسي وراء انجذاب البعض للرائحة دون الأخرى، فهل هذا أمر وراثي، أم أنه لا يتعدى مجرد اختلاف في الأذواق.

وفي إحدى التجارب التي أجريت على عدد من النساء، تبين أن معظم النساء ينجذبن لرائحة عرق قمصان الرجال الذين يملكون نسبة عالية من هرمون التستسترون.

أضف تعليق