تابعونا على

الحياة الزوجية

ما الذي يجب عليك فعله إذا ما كانت زوجتك ترفض العلاقة الزوجية؟

يحصل أحيانًا بين الزوجين أن يرفض أحدهم الآخر ولنكن أكثر دقة يرفض ممارسة العلاقة الزوجية وقد يكون ذلك لأسباب كثيرة منها أن يكون أحدهم في مزاج لا يسمح له بالممارسة الآن، أو لأسباب جسدية مثل مرض أو تعب أو إرهاق لا يسمح بذلك، وغير ذلك من الأسباب.

هنا سنناقش الموضوع من زاوية الرجل وما إذا كانت زوجتك ترفض الممارسة ولا ترغب بك. حتمًا هذا الأمر يعتبر مشكلة للزوج إذا ما كان لا يجيد التعامل مع هكذا مواقف، وأكثر من ذلك بمرور الوقت قد تتطور هذه المشكلة وتؤدي إلى نتائج كارثية قد تنسف علاقتك مع زوجتك بالكامل.

ما الذي يجب عليك فعله إذا ما كانت زوجتك ترفض العلاقة الزوجية

أيً ما كانت الأسباب التي قد تطفئ رغبة زوجتك بالعلاقة الزوجية، هناك بعض الطرق والتقنيات التي بإمكانك إتباعها في حال واجهتك هذه المشكلة، هذا إذا ما فرضنا إن مثل هذه المشكلة لم تواجهها بعد.

الأسباب التي قد تدفع الزوجة لرفض الممارسة، وهنا نتحدث عن أسباب ولا نقصد الحالة الطبيعية التي لا يمكنك فيها الاقتراب. قد تكون هذه الأسباب متعلقة بالحالة المزاجية للمرأة، ومللها من العلاقة الروتينية معك، أو قد تكون لأسباب تتعلق بالعمر، الحالة النفسية، وغير ذلك.

وبالتالي كلها أسباب من هذا النوع تؤثر بحالتها النفسية والجسدية وتجعلها في حالة غير مناسبة لممارسة العلاقة مع الزوج.

ما الذي يجب عليك فعله في حال رفض الزوجة العلاقة الزوجية

تأكد من عدم وجود أسباب مرضية

أول شيء وقبل التخمين في أي سبب قد يمنعها من ممارسة العلاقة الزوجية، تأكد من عدم وجود أي سبب مرضي لذلك، يمكنك معرفة ذلك عبر مراقبتها وملاحظة سلوكها وحالتها الصحية لفترة ما.

هل تبدو متعبة بشكل زائد وفي كثير من الأحيان؟ هل تشكو من أي ألم في أي من أعضائها الجسدية؟

أو يمكنك سؤالها بشكل مباشر عن حالتها الصحية، أو حثها على استشارة الطبيب إن أمكن.

تأكد من حالتها النفسية

يحدث أن تسوء حالة المرأة النفسية لسبب ما وبالتالي يؤثر ذلك على العلاقة بالناس المحيطين بها وأولهم زوجها. سوء الحالة النفسية أو أي مرض نفسي قد يصيبها حتمًا سينعكس على علاقتها الجنسية بزوجها.

مثل هذه الحالات غالبًا تحصل إذا ما مرت المرأة بحدث أليم أثر على صحتها النفسية مثل فقدان عزيز أو قريب كأحد الوالدين مثلًا، وأيضًا تحصل هذه الحالات أحيانًا بعد الولادة وما يعرف باكتئاب ما بعد الولادة.

لذا من الجيد التأكد من حالة المرأة النفسية إذا ما لاحظت رفضها المتكرر لممارسة العلاقة الزوجية معك. وبالتالي مساعدتها على معالجة الطارئ النفسي الذي هو السبب في هذه الحالة في عدم رغبتها بك.

ماذا عن مشاعرك نحوها؟

الكثير من النساء لا يستطعن التفاعل الجنسي مع الشريك إذا لم تكن المشاعر بينهم في أحسن الأحوال، لذا تأكد من إنك تعبر بشكل جيد عما تحمله من مشاعر لزوجتك وإلا لن تكون الأمور كما ترغب.

والمقصود بالتعبير عن المشاعر هو كل سلوكك وأشكال التواصل مع الزوجة وما يحمله كل هذا من ود وانسجام بينكم. التعبير عن المشاعر أحيانًا قد يكون بهدية تقدمها، دعوة للعشاء خارج المنزل، أو حتى مساعدتها في بعض الأعمال المنزلية، لما لا!

حالتها المزاجية

بشكل أو آخر الحالة المزاجية للشخص ذكرًا كان أو أنثى تؤثر على علاقته مع الشريك، سواء العلاقة الجنسية أو التواصل عمومًا. لذا في حال كانت زوجتك ترفض العلاقة الزوجية معك وتعاني من عدم وجود أي رغبة في ذلك، لابد من اعتبار الحالة المزاجية لها.

مهمتك في هذه الحالة تكمن تغيير الحالة المزاجية لزوجتك وهذا يتطلب منك قليل من الذكاء والمراوغة حتى تنجح في ذلك، وإلا ستبقى زوجتك ترفضك مادام الحالة المزاجية لها لم تتغير.

غيّر في الروتين

الروتين الممل في علاقتك مع زوجتك قد يدفعها للتهرب من هذه العلاقة وبالتالي عدم رغبتها بك، هناك الكثير من الطرق يمكنها مساعدتك لكسر الروتين الممل في علاقتك مع زوجتك.

يمكنك مثلًا ممارسة الجنس معها بعد مشاهدة أحد الأفلام الرومانسية الكفيلة بتأجيج رغبتها ورغبتك. أو يمكنك كمثال آخر ممارسة العلاقة معها في مكان آخر غير ما اعتدتم عليه، في الصالون مثلًا إن كنتم اعتدتم الممارسة في غرفة النوم، ولا تنسى اعتبار الوقت المناسب لذلك.

مثل هذه الأمور كفيلة بكسر الروتين معها وتغيير مزاجها تجاهك، ويمكنك إبداع طرق أخرى لذلك تناسبكم أنتم الاثنين.

إذن كل هذه الأمور من شأنها أن تؤثر على علاقتك مع زوجتك وخاصة التواصل الجنسي بينكم، وهذا أبرز ما يجب عليك فعله في حال واجهت مشكلة عدم رغبة الزوجة بك.

يمكنك الـتأكد من الحالة الصحية لها، فوضعها النفسي وإذا ما كان كل ذلك تمام عندها يمكن اللجوء إلى التقنيات الأخرى التي ذكرناها هنا لتساعدك في مواجهة هذا الأمر، كالمشاعر بينكم، الحالة المزاجية، أو استعن بما يعينك على كسر الروتين مع زوجتك.

إضافة تعليق

اضغط هنا لإضافة تعليق